كيف أفهم رغباتها الجنسيّة ونزواتها؟

Share

 

مقالة تُعطي  فيها د. ساندرين الكلمة للجنس الذكريّ من أجل فهم الرجال بشكلٍ أفضل، وأيضاً للسماح لهم – بدورهم – بتعميق معارفهم حول الحياة الجنسيّة الأنثويّة، وعليه تُجيب د. ساندرين عن تساؤلاتهم الأكثر حميميّةً


“ترغب دوماً في أن أكلّمها على نفسها وعليّ، لماذا؟”

“التكلّم، التكلّم ثمّ التكلّم… دوماً التكلّم. قبل، خلال وبعد… دوماً بها حاجة إلى أن أُخبرها عمّا أحبّه فيها، عن شدّة ميولي نحوها، عمّا أرغب في فعله لها، عن مدى اشتياقي إليها… هل النساء كلّهنّ يتشابهنَ؟!”. سامي، 37 عاماً

الصوت عامل إغراء لها

رنين الصوت هو ناقلٌ للإثارة الجنسيّة والحبّ، وعامل إغراء بالنسبة إلى المرأة. هي مُداعبة حميمة يولّدها حديث الغرام. غالباً ما يجهل الرجال هذه القناة الحسّية لأنّهم أقلّ تأثراً بها. فهم مهتمّون أكثر بالمناحي العمليّة. منذ طفولتهنّ، تنسج النساء رابطاً خاصّاً مع لغة الكلام التي تنقل بالنسبة إليهنّ الصلات العاطفيّة والاجتماعيّة


“رغبتها متقلّبة، فهل هذا طبيعي؟”

“أحياناً تحلو لها ممارسة الحبّ كلّ يوميْن، ثمّ تمرّ مرحلةٌ حيث تمضي ثلاثة أسابيع من دون أن تتملّكها أدنى رغبة في ذلك. وإذا تقرّبتُ منها وهي في مزاجٍ سيّئ، تتّهمني بعدم التفكير سوى بالجنس. ولكنّها تشتكي بعد ثلاثة أيّام من أنّني لم أعد أبذل أبسط جهد لإغرائها. لا أفهم تقلّبات مزاجها ورغباتها النزويّة”. فريد، 43 عاماً

الحبّ والهدوء وعدم التوتّر… شروطها

آهٍ من النساء! هل هنّ فعلاً صاحبات نزوات أم أنّهنّ بكلّ بساطة يعين بشكلٍ أفضل حاجاتهنّ ومتطلّباتهنّ؟ تتعلّم النساء إدراك رغباتهنّ فيروّضنها ويطوّرنها. وهنّ يعرفن جيّداً طبيعة هذه الرغبة. بالمقابل، يعيش الرجال حياةً جنسيّة أكثر عفويّة بحيث يحدث الانتصاب قبل أن تظهر الرغبة حتّى. بالنسبة إلى المرأة، تتعدّد شروط الحبّ. والاستعداد للعلاقة الجنسيّة يتطلّب سياقاً ملؤه الحبّ، وجوّاً من الهدوء والسّكينة وانعداماً للإجهاد والتوتّر. يجب تعظيم اللّحظة لتتطوّر الرغبة. كلّ ذلك يبدو مُضجراً للرجل الذي تتحرّك الإثارة لديه بمجرّد وجود الشريكة


“كم من الوقت يجب أن نخصّص للمراحل التمهيديّة؟”

“لديّ انطباعٌ بأنّها لا تكتفي أبداً. كلّما داعبتها، كلّما طلبت المزيد. فهل هناك وقت معيّن يجب تخصيصه للمراحل التمهيديّة لإرضاء رغبة المرأة؟ لمَ لا تكتفي فحسب بالإيلاج؟!”. مُعين، 33 عاماً

لا يوجد نساء باردات

بالنسبة إلى المرأة والرجل، المراحل التمهيديّة هي أساسيّة. إلاّ أنّه وخلافاً للرجل، تحتاج المرأة إلى مرحلة إعداديّة طويلة للعلاقة الجنسيّة: من 15 إلى 20 دقيقإلى 60 دقيقة للأخريات. بالمطلق، يمكن القول إنّه لا يوجد نساء باردات إنّما فة للأكثر استعداداً، ومن 30قط نساء تستغرق فترة إثارتهنّ وقتاً طويلاً، ولكنّهنّ يصلن في نهاية المطاف إلى المُتعة


“كيف السبيل إلى معرفة ما إذا كانت قد بلغت رعشة الجماع؟”

“من الشائع كثيراً أن تدّعي النساء بلوغ الرعشة، لذلك فإنّ عدم إرضاء شريكتي هو أكبر مخاوفي. غير أنّ زوجتي لا تعبّر لي بوضوح عن شعورها. عندما أسألها إذا هي سعيدة ومكتفية، تهزّ برأسها بخجل. ويستحيل بالتالي عليّ أن أميّز بين وصولها للرعشة بالمعنى العريض أو إذا كان الجنس مقبولاً فحسب بالنسبة إليها. فكيف السبيل إلى تقييم متعتها؟”. هادي، 27 عاماً

المُتَع النسائيّة متعدّدة

الرعشة الأنثويّة ليست بارزة بالضرورة. فقد تكون داخليّة وتختلف بحسب الأوقات والجوّ الغرامي.  لِمَ الإصرار على معرفة إذا كانت المرأة قد بلغت الرعشة أو لا؟!. فالمتع النسائيّة متعدّدة. من متعة العلاقة الحميمة وصولاً إلى متعة الشعور بولوج العضو الذكريّ. ومن لذّة المداعبات إلى التعبير عن بلوغ الرعشة. ولا تقلّ أيّ متعة شأناً عن مثيلاتها. هناك نوعٌ من الترهيب الرعشي الذي يسعى الرجال إلى فرضه على شريكاتهنّ، لكأنّهنّ إن لم يصلن إلى المتعة لا يكنّ نساءً ولا يكونون هم رجالاً

للمزيد


“مَن هو الرجل الجيّد بنظرها؟”

“نحن الرجال، لدينا أفكار منمّطة جنسيّة واضحة حول المرأة المُثيرة: “وحشة الجنس” أو “القنبلة الجنسيّة”. ولكن بالنسبة إلى النساء، ما هي مقوّمات الرجل الجيّد؟ هل يجب أن يكون لطيفاً ورقيقاً أم قاسياً ومتوحشاً؟ كيف السبيل إلى تحديد أفضلياتهنّ؟”. خليل، 25 عاماً

الأداء الطويل ليس مبتغاها

سؤال وجيه! تسعى المرأة وراء الرجل الذي يتمتّع بمقوّمات الإغراء والرّقة والمفعم بالحبّ والرجولة لإيصالها إلى المتعة. والأمر يختلف قليلاً عن الصورة التي تبثّها وسائل الإعلام (وخصوصاً النسائيّة!) حول الرجل الجيّد الذي يتمتّع بأداءٍ طويل لا تشوبه شائبة، كما هو مصوّر في الأفلام الإباحيّة التي هي بدون شكّ أسوأ نموذج يُحتذى به

للمزيد


هل حجم العضو الذكريّ مقياس لجودة الرجل؟

كلاّ، لأنّ مُتعة المرأة رهن بقدرتها على إطلاق العنان لنفسها أكثر منه بالأداء الذكوريّ

نعم، في حالاتٍ نادرة، عندما يكون حجم العضو الذكريّ غير كافٍ للإيلاج:عضو صغير جدّاً يصل طوله إلى أقلّ من 9 سنتيمترات عند الانتصاب

لنذكّر الرجال والنساء أنّه يجب على المرأة ألاّ تتوقّع كلّ شيء من العضو الذكري، وإنّما أن تعرف جسدها وتحدّد ما تحبّه

المزيد في هذا الفيديو


ما هي مقوّمات الرجل الجيّد بالنسبة إليكنّ؟

كاتيا (36 عاماً): هو أوّلاً الذي يستغرق وقتاً لاكتشاف جسدي، والنظر إليّ وتقبيلي. وهو يعلم كيف يتكيّف مع الإشارات التي أرسلها إليه فيخلق تناغماً بيني وبينه

رندا (42 عاماً): هو الذي يعرف كيف يغيّر الوتيرة واللّمس. تارةً رومانسيّ وطوراً متوحّش… رجلي هو لاعبٌ بارع يعرف كيف يأخذني على حين غرّة

جيما (45 عاماً): هو مَن يعرف كيف يضاعف المُتع والمداعبات والوضعيّات. والقادر على مطارحتي الغرام بطرقٍ متنوّعة أكثر من مرّة في الأسبوع وفي أماكن أخرى غير السّرير

ماغدة (28 عاماً): إنّه العارف بكيفيّة توليد الإثارة الجنسيّة طوال السّهرة… بذوق ولياقة، ويعرف كيف يرغّب الشريكة فيه… حتّى نظرته تقشعرّ لها الأبدان

فاديا (33 عاماً): هو الذي يعرف كيف يحرّر نفسه من ترّهات الرومانسية ليعبّر عن شهوته… شهوة شاعلة، خاطفة للأنفاس لا بل حيوانيّة لا شيء يخمدها سوى رعشات متعدّدة

المزيد من النصائح في هذا الفيديو

Share