هل من علاقة بين بلوغ النشوة وحجم الذكر؟

يختلف حجم الذَّكَر من رجل إلى آخر، ويعتقد الكثير من الناس أنّ لهذا الحجم دوراً أساسياً في متعة الشريكيْن. فما صحة هذا الاعتقاد؟ وهل الحجم ذا مجرد مادة خصبة تُثري القصص الخياليّة والنكات الشعبيّة التي تتناول الحياة الجنسيّة؟
 

تقول لمياء (42 عاماً): "أنا مطلّقة، وأم لولديْن، أواعد منذ فترةٍ رجلاً أنوي الزواج منه. هو مطلّق أيضاً، ظريف، ذكيّ، كريم، جميل وحنون مع الأولاد. يستوفي هاني كلّ معايير الرجل المثاليّ، إلا أنّ العيب الوحيد لهذا الأمير الساحر هو حجم ذَكَره. أعترف بأنّ خبرتي محدودة في الأمور الجنسيّة، لكنّ ذكَره أصغر بالتأكيد من ذكَر زوجي السابق، وإن كنتُ أجهل تأثير حجم الذكَر على اللّذة، إلا أنّني مع هاني لا أشعر بإحساسٍ كبير طيلة فترة الولوج، كما كنتُ أشعر مع زوجي السابق. هذا الواقع يقودني إلى التساؤل إن كان صغر حجم العضو الذكريّ لدى هاني هو السبب المنطقيّ الوحيد وراء طلاقه. فالنساء من حولي غالباً ما تتباهين بحجم العضو الذكريّ لشركائهن، كما لو كان هذا الأمر يشكّل شرطاً مسبقاً للمتعة، ممّا يجعلني أطرح تساؤلات حقيقيّة حول هذا الموضوع. فهل للحجم أهميّة؟ أو أنّ ذلك يعود إلى عمري وإنجابي لولديْن؟ وهل هناك حل لمشكلتي؟".

 

د. ساندرين تُجيب:

عزيزتي لمياء،

لسوء الحظ، إنّ بعض المراجع الإعلاميّة المرتكزة بشكلٍ خاص على الإباحيّة، تنشر رسالة مُبطّنة تُمجّد الأحجام المثالية "لقطعةٍ جيّدة". بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الأفكار السلبيّة عند بعض النساء، كالقول مثلاً "ترَكَته زوجته لأنّ ذكره صغير"، تُغذّي أسطورة الرجل "المجهّز جيّداً" أيّ وحش في الجنس. يجب ألاّ ننسى أنّ العضو الذكريّ هو عضو خارجي وشأنه شأن كلّ ما هو مرئيّ يَخضع للمقارنة. وكما هو شائع، إنّ طول ومحيط   الذكر  يُمثّلان قدرات الرجل على تلبيّة حاجات المرأة. والمحزن أنّ النساء أيضاً تنجرفن في هذه اللعبة وتتباهين بصفات رجالهن.

لكن في الحقيقة، اللّذة المهبليّة ليست مرتبطة أساساً بحجم العضو الذكريّ، كما أنّ التعرّف على جسدنا وآلية عمله يُبيّن لنا أنّ المنطقة الأكثر حساسية في المهبل تقع على الجدار الأماميّ على مسافةٍ تقلّ عن 5 سم من الفرج وبالإمكان الوصول إليها. أضف إلى ذلك، إنّ انقباض الشُفْر وارتخاءه هو أحد مفاتيح المتعة، بحيث أنّ الجدران الجانبيّة للفرج تنقبض وتقود إلى زيادة في الإثارة عند المرأة والرجل. بكلامٍ آخر، المرأة قادرة على الشعور باللّذة مهما كان حجم ذكر شريكها. في المقابل، إنّ شيخوخة أنسجة الدعم والعضلات مع التقدّم في السنّ، وتمدّدها بعد ولادات مُتكرّرة تؤثّر على قوة العضلات، وبالتالي على قدرة بلوغ ذروة النشوة عند النساء. ومع ذلك، فإنّ تمرين عضلات الحوض وممارسة تمارين "كيجل" (Kegel) تَسمح بتقوية عضلات الفرج واسترجاع الّلذة الضائعة.

أخيراً، إن كانت المتعة بالنسبة إلى بعض النساء تتعلّق بحجم العضو الذكريّ، إلا أنّ الدماغ يبقى العضو الجنسيّ الأقوى. وهكذا فإنّ الاستيهامات والتخيّلات هي أفضل شريك لبلوغ النشوة.

 


حجم العضو الذكريّ بالأرقام (عند البالغين)

الطول: عندما لا يكون منتصباً، يتراوح ما بين 7.5 و11.5 سم. وفي حالة الانتصاب، يتراوح ما بين 10 و20 سم.

المحيط: عندما لا يكون منتصباً، يتراوح ما بين 7.5 و10.5 سم. وفي حالة الانتصاب، يتراوح ما بين 8.5 و12  سم.

لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ القياسات الزائدة تسبّب الألم للشريكة في حالة الانتصاب.


بعض الحقائق

·      نتكلّم عن عضو ذكريّ قصير عندما يكون أقلّ من 8 سم، ويمثّل ذلك فقط 3% من الرجال.

·      22 سم هو حجم عضو ممثّل الأفلام الإباحيّة الشهير روكو سيفريدي.

·      لا علاقة تربط بين حجم   الذكر وحجم الأنف واليديْن والجسد، إلخ...


خطوات تمارين كيغل  

·      استرخي، اجلسي أو ابقي واقفة، على راحتكِ.

·      حدّدي عضلات حوضكِ، فتخيّلي أنّكِ تحاولين إمساك البول. أبقي هذه العضلات منقبضة.

·      حافظي على انقباض هذه العضلات لمدّةٍ تتراوح ما بين 5 و10 ثوانٍ.

·      تنفسّي بشكلٍ طبيعيّ. لا تشدّي عضلات بطنكِ أو وركيْكِ، واسترخي.

·      أرخي هذه العضلات لمدّة 10 ثوان.

كرّري هذه التمارين من 12 إلى 20 مرّة، وذلك 3 أو 4 مرّات يوميّاً لتقوّي عضلات قاع الحوض.

 

هل من حقّي أن أرفض؟

الممارسة الشرجيّة مُحبّبة إلى الكثير من الرجال، بحيث يؤدّي التضيّق النسبيّ لشرج المرأة إلى الإحساس بلذّةٍ جنسيّة مختلفة الشدّة عمّا يشعر به بالنسبة إلى الإيلاج المهبليّ. كما أنّ لهذه الممارسة رغبة نفسيّة تطلب الإشباع أيضاً؛ إنّها دليل على التمكّن من الزوجة والتلذّذ بها بكلِّ الطرق ومن كل المناطق. لكن، يصعب على الكثير من الزوجات تقبّل هذه الممارسة إمّا لأسبابٍ نفسيّة أو عضوية...

تقول تمارا 31 عاماً: "أنا أحب زوجي الذي ارتبطت به منذ سنتيْن وأحب أن أرضيه جنسيّاً. طلب منّي عدّة مرّات أن نمارس اللواط ولكنّني رفضت، ليس فقط بسبب الخوف ولكن أيضاً بفعل الإشمئزاز. هو يتّهمني بأنّني لا أحبّه كما ينبغي وأنّني لا أكفيه جنسيّاً. يقول أنّه سيفعل أيّ شيء لكي أستمتع، إلاّ أنّه يضعني تحت الكثير من الضغوط بذاك الطلب! دائماً أتساءل: لماذا يَبغي لي علاقة تُتعب المرأة وتؤلمها؟ لقد شرحت له عدّة مرّات أنّ الممارسة الشرجيّة ليست فقط علاقة غير عادية، بل وحشيّة وقذرة. ليس من شيء أجمل من الإتحاد الكامل الذي يقدّمه الولوج المهبليّ. الطبيعة أتقنت الأمور، فلماذا نسبح عكس التيار؟ لا أدري ماذا أفعل حتى يتوقّف عن مضايقتي. أرفض ممارسة الجنس أحياناً لأتهرّب من طلبه المتواصل. هل أستسلم لطلبه؟ وهل أنا مُتخلّفة كما يدّعي؟"

 

د. ساندرين تُجيب:

عزيزتي تمارا،

من المؤكّد أنّ النساء يقرأن معنى اللواط بطريقةٍ مختلفة عن الرجال، وردّة فعلكِ مبرّرة كليّاً. ولسوء الحظ ، فإن من الرجال من يتذرّع بالحبّ المطلق وعطاء الذات لجعل حبيبته تستسلم له. في الواقع، يفاجئنا بعضهم بتحليلهم المكيافيلي، فبدلا من اهتمامهم بإثارة أحاسيس المرأة وتماهياتها الجامحة، نراهم يمجّدون "العطاء الكليّ" وكأنّه إثبات للحبّ النهائيّ الذي تحمله لهم.

بل يتحدّث أحيانا عن المطلق ويزعم أن المرأة التي تتوصّل لتخطي ألمها وخشيتها وأحكامها المسبقة، تُعطي الانطباع بأنّها استسلمت بكلّيتها. وهذا التخلّي وتلك الثقة هما ثمن الممارسة هذه.

 من جهة أخرى، إذا كان الجنس الشرجيّ يحمل ثقل المحرّم الأخلاقيّ والنفسيّ المهميْن، فلأنّه يضع العلاقة الجنسيّة في إطار البحث عن اللّذة فقط مهملا الهدف "الطبيعيّ" للمضاجعة، والذي هو الإنجاب، من حيث يُنظر إلى الجنس الشرجيّ من زاوية "عدم التخصيب"، وفي هذه الحال قد تفهمه المرأة إنكارا لكينونتها، ولاسيّما أنّ المهبل هو معيار خصوصيّتها، ويتناغم ذلك مع الإنجاب، حيث تجد المرأة فيه كل قدراتها وسيطرتها. كما أنّ القضيب يخلق سحر ذبذبات المتعة ويضع في المهبل المني المخصّب، والمرأة تنظر إليه كآلة ذكورية، وإبعاده عن وظائفه هذه يسبّب اضطراباً لدور المرأة الجنسيّ ويقودها إلى التشنّج والانغلاق على أيّة مشاعر شهوانيّة وملّذة. ومَن يقول: تشنّج وتوتّر عضليّ، يقول بلا تردّد: ألم وغياب للّذة.

إلى  ذلك، عديدات هنّ النساء اللواتي  لا يتمتعن بشجاعتك، ويمتثلن، على الرغم من الألم، لطلبات الشريك تلبيةً لحاجته.

 اطمئني إذاً، من حقّكِ أن ترفضي ممارسة أمر لا يتماهى مع رؤيتك للحياة الجنسيّة المتفتّحة. وردّة فعلكِ ليست إثباتاً على عدم الحبّ لزوجكِ، فالحبّ لا يُقاس بالقدرة على تسليم جسدنا للآخر، إنّما هو احترام متبادل بما في ذلك احترام حدود كل من الحبيبيْن.


 حقائق وأرقام

 العديد من النساء يعترفن برفضهن ممارسة اللواط.

بين اللواتي يعترفن بممارسة اللواط لإشباع رغبة الشريك:

·      60% يعترفن بعدم الاستمتاع.

·      30% لا يبالين بذلك.

·      10% يعترفن بالاستمتاع.

تجدر الإشارة إلى أنّ الرجال يعتبرون أنّ مقاومة المرأة لذلك هي مفتاح اللّذة. فهناك إثارة مرتبطة باللجوء إلى الانتهاك، بحيث أنّ البُعد التطفلّي المرادف عند البعض للسيطرة على الآخر، يُحيي بعض الجاذبيّة، وإن كان الشريكان لا يحبّذان أحياناً في حياتهما العادية أن تكون علاقة الرجل والمرأة رديفة لصورة المُسيطر والمُسَيطر عليها. في هذا النوع من العلاقة الجنسيّة، يسترجع الرجال شيئاً من الحياة البدائية، وهذا ما يُثيرهم ويؤمّن لهم لذّة الانتصار والغلبة.

 

كيف أساعده على إبطاء عمليّة القذف ؟

يُصيب القذف المُبكّر واحداً من كلّ ثلاثة رجال حول العالم، وغالباً ما يؤثّر ذلك في علاقته مع شريكته.  والمفارقة الكبرى أنّ بعض الحضارات تعتبر القذف المُبكّر  دليلاً على الرجولة، في حين أنّ مجتمعاتنا تتناول هذا الموضوع على أنّه مشكلة تتطلّب حلاًّ منذ أن اكتسبت المرأة حقوقها وأصبحت حرّة تُطالب بحقّها في المُتعة الجنسيّة،  فيما يُصرّ الرجال على أنّ القذف المُبكّر ليس سوى نتيجةً لمطالبة النساء بالإحساس بالمُتعة.

لكنْ السؤال الذي تطرحه ناهدة اليوم: "هل يمكن للنساء أن يُبطئن أداء رجالهنّ أثناء العلاقة الحميمة؟".

 تقول ناهدة: "أقمتُ أوّل علاقة جنسيّة عندما كنت في الـ25  من عمري مع الرجل الذي أصبح اليوم زوجي، وبرزتْ المشكلة في بداية علاقتنا الجنسيّة. فقد كان يبدأ بالقذف عند ملامسة قضيبه مهبلي وقبل الولوج بشكلٍ كامل، لكنّه لا يلبث أن  يعوّض بإنتصابٍ ثانٍ يستمرّ 45 ثانية فقط وينتهي بمجرّد تسجيل حركة سريعة في منطقة الحوضيْن. في البداية، لم أكن أشتكي من المشكلة لأنّني كنتُ واثقة أنّ الأمور ستتحسّن بعد بضعة أشهر. بالإضافة إلى ذلك، حاول زوجي رئيف تعويض ما ينقصني من خلال ملامستي بحميميّة حتّى بلوغي رعشة الجُماع. ومع ذلك، لم يتوقّف شعوري بالإحباط، فصرتُ أتفادى تقرّبه منّي وأرفض مداعبته لأنّني أعلم أنّني لن أستمتع بالعلاقة الجنسيّة مثله. لا أستطيع مصارحته بذلك، فأنا خائفة جدّاً من إحراجه... كيف أساعده على إبطاء عمليّة القذف من دون أن أجرحه؟".

 

د. ساندرين تُجيب:

عزيزتي ناهدة، ليس هناك بالطبع وصفة سحريّة للنجاح في ماراتون الحبّ الجامح بين الشريكيْن، لكن يُمكنك مساعدة زوجك على السيطرة تدريجيّاً على ردّات فعله التي تُسبّب القذف المُبكّر.

وضع قواعد اللّعبة: دعي مُتعته تتضاعف لكنْ أوقفيها عندما تشعرين بأنّ نقطة اللاعودة قد اقتربت. يُمكن تعلم تقنية "توقّف ثمّ تابع" وتطبيقها من كلا الطرفين بواسطة ألعابٍ إباحيّة أو وقت مستقطع. فهذه التقنيّة تقوم على فكرة تدريب الشريك على الشعور بالمُتعة أطول وقتٍ مُمكن إلى حين تهيئة جسديْكما معاً لردّة فعل مناسبة على مستوى الأعضاء التناسليّة.

قوما ببعض التمارين: إنّ تمارين منطقة العجان التي اقترحها  العالِم "كيجيل" مهمّة جدّاً بالنسبة إلى الرجال أيضاً. فهي تساعدهم على الحفاظ على الانتصاب ومراقبة عمليّة القذف والتحكّم بها.

اشرحي للشريك فوائد تمارين "كيجيل" الآتية الذّكر، وقوما بالتمرين معاً:

·      تحديد عضلات المنطقة الحسّاسة (عضلات العانية العصعصية)، فهي عضلات تُستخدم لوقف تدفّق البول أو تحريك القضيب المُنتصب في وضعيّة الوقوف أو الجلوس.

·      تدريب هذه العضلات الحسّاسة من خلال الضغط عليها فتراتٍ وجيزةٍ ومتقطّعةٍ ثمّ فترات أطول من 3 إلى 20 ثانية. قُمْ بهذا التمرين مرّتيْن يوميّاً.

·      تقوية هذه العضلات يتمّ بواسطة تطبيق تمارين "كيجيل" في وضعيّة الوقوف خلال عمليّة الانتصاب، ويُمكنك زيادة مقاومة هذا العضل باستخدام كفّ الاستحمام.

·      ستظهر النتائج بعد قيام الشريك بهذه التمارين أسابيع متتالية. لا تفقدي الأمل فالصبر جميل!

إلى التطبيق سرْ...
تأهّبا، استعدّا، انطلقا! على مهلكما لإطالة المُتعة. فمن الضروريّ عدم التسرّع. خذا وقتكما لتهيئة جسمكما في المراحل التي تسبق الولوج، كالألعاب المثيرة التي من شأنها رفع درجة الحرارة ببطء. بعد ذلك قوما "بخداع" مستوى متعتكما كي لا يسبقكما: فليكن الشريك مستلقياً على ظهره مثلاً ما يسمح بتحسين عمليّة التحكّم بالقذف. بعد ذلك، من الأفضل أخذ فترات استراحة صغيرة أثناء ممارسة الجنس كتغيير الوضعية أو الغرفة أو حتّى الانتقال إلى حوض الاستحمام لمزيدٍ من الحميميّة... وعندما يحين وقت استئناف العلاقات تكون وتيرة المُتعة أصبحت تحت السيطرة. حذارِ من  الولوج المدروس، أيْ قليل العمق، فهو يؤدّي أيضاً إلى النتيجة نفسها ويبلغ الشريك نقطة اللاعودة بسرعة غير مرغوب فيها. لا تتردّدا في استخدام طرق جديدة للتسلية وإطالة الفترة التي تسبق الولوج كالكلمات الرومانسيّة التي تُسرّع دقّات القلب وتزيد من شعور الشريك باللّهفة والشوق... وتذكّرا أنّ ليست في الحبّ قواعد موحدة! فلتكن مخيلتكما  البوصلة التي ترشدكما إلى الطريق الصحيح. وإذا كانت المحاولة الأولى غير ناجحة، لا داعٍ للقلق، فهناك فرص نجاح جديدة تنتظركما في الجولة الثانية!


ناهدة، إليك ما تفعلنه صديقاتنا لإبطاء عمليّة القذف المبكّر لدى شركائهنّ:

نايلة (35 عاماً): "عندما أشعر أنّه على وشك أن يقذف، أُمسك بقاعدة قضيبه بين إبهاميّ والسّبابة وأضغط برفق: فيتمّ إبطاء تدفّق الدم إلى أسفل وبالتالي يُمكن أن نستمتع معاً بفترةٍ أطول من الإثارة".

يارا (28 عاماً): "السرّ هو في إيجاد الإيقاع المناسب. عندما أشعر أنّه يقترب من لحظة القذف أتوقّف عن التحرّك معه: فتضيع وتيرة الإثارة لديه ممّا يسمح لنا بالاستمتاع فترةً إضافيّة والبدء من جديد".

ميرنا: (30 عاماً): "عندما لا أرغب في وصوله إلى مرحلة القذف باكراً، أسارع إلى التحدّث معه باللكنة التي تذكّره بجدته، فسرعان ما تتبدّد أفكاره ويفقد إثارته المُلحّة".

غادة (25 عاماً): "عندما أريده أن ينتظر قليلاً قبل القذف، أقوم بدغدغته في ركبته، فيفقد توازنه تماماً".

"فاديا (36 عاماً): هو كأيّ رجل، لا يمكنه القيام بأمريْن معاً في وقتٍ واحد. لذلك عندما يقترب وقت القذف أبدأ بطرح أسئلة عليه: هل أنت سعيد معي؟ أو هل لا تزال تحبني؟... فلا تلبث قواه أن تتلاشى على الفور".


تقنية كابلان: "توقّف ثمّ تابع"

1.  التمتّع بالمراحل كافّة التي تسبق الجُماع ونقطة "اللاعودة" كالاستمناء أو الجنس عن طريق الفم مع احترام إشارات التوقّف والمتابعة بحسب ما تفرضه الحالة العاطفيّة والجنسيّة التي بلغها الشريكان.

2.  توقّف، وضعُ حدّ للإثارة الجنسيّة.

3.  أخذ نفس عميق وحبسه مدّة 5 ثوان في الداخل.

4.  إخراج الهواء ومعه الأحاسيس الخطيرة التي تقرّبنا من نقطة "اللاعودة".

5.  تابع: إعادة إثارة الشريك من جديد.

6.  ثمّ  قوما بعمليّة الولوج تدريجيّاً مع الحفاظ على قاعدة "توقف ثمّ تابع".

 

Contact Dr. Sandrine

Clinique Du Levant

Tel: +961 1 496 161

Women's Health Center - AUBMC

Tel: +961 1 759 619

Thu, 2016-03-03
Instaconsult official application of Dr. Sandrine Atallah. Dr Sandrine Atallah, the renowned Lebanese medical sexologist and psycho-sexologist, provides through this application personal sex...
Tue, 2015-07-21
من الاسئلة التي تطرح كثيراً ولا يكون هناك جواب علمي له هو: هل يمكن الاستغناء عن العلاقة الحميمة؟ فيمكن لأي شخص أن يمرّ بظروف معينة تمنعه من ممارسة العلاقة او حتّى يفقد الرغبة في ذلك. فهل في ذلك أي...
Tue, 2014-09-23
Est-ce normal pour une jeune femme de 20 ans de ne pas connaître l’orgasme ? Pour une future mariée de craindre sa nuit de noces ? Pour une femme enceinte ...
Sat, 2014-08-30
لأنّ إقامة علاقة متوازنة بين أيّ شريكيْن لا يُمكن أن تُبنى على رغبةٍ أُحاديّة، ولأنّ قبول علاقة جنسيّة بهدف الإنجاب أو في إطار الواجب الزوجيّ سيقود عاجلاً أم آجلاً إلى حائطٍ مسدود، يُصبح من المهمّ...
Wed, 2014-08-20
إذا كان الخيال الجامح هو قدرة الفرد على الانغماس في مشاعره والتفاعل مع عالمه بواسطة الحواس، فهو أيضاً فنّ ومهارة تحريك حواس الآخرين ومشاعرهم. وفي مصطلحات الحياة الجنسيّة تصبح الإيروسيّة (فن ّالإثارة...
Sat, 2014-08-09
La période estivale, souvent synonyme de vacances, et par suite de fêtes, de repos, de détente et – malheureusement pour certaines  – de Coupe du Monde de...
Tue, 2014-04-08
يبدو الإغواء، عند بعض المحظوظين، مُمارسةً طفوليّةً سهلة. بينما يبقى عند البعض الآخر، مظهراً محفوفاً بمخاطر التصنّع، وغالباً يُفسّر رفضه بطريقةٍ خاطئة. مع ذلك، لا بدّ منه بخفر. تحريك الرأس بدلال،...
Sat, 2014-04-05
الأحكام المُسبقة في مسائل الجنس، تبدو مُتعدّدة ومُتشائمة: شعور بالذنب، وانطباع أنّ الشخص غير طبيعيّ، رجلاً كان أم إمرأة، واقتناعٌ بأنّ الواحد منّا ليس على قدر المقام. كلّها مشاعر سلبيّة مُرتبطة...
Thu, 2014-03-20
بمناسبة عيد الام، كيف تكونين أم و عشيقة.
Thu, 2014-03-20
Routine, fatigue, stress seraient les grands responsables de notre libido en berne. Mention spéciale pour la jeune maman débordée par le bambin et le baby blues, complexée...
Sun, 2014-01-12
Prés d'un homme sur deux est persuadé que son pénis est trop petit et souhaite en avoir un plus grand. Répondre à la demande de ces hommes est-il justifi...
Sat, 2014-01-11
هناك قناعة عند كلّ رجلٍ من اثنين، أنّ عضوه الذكريّ صغير ويتمنّى لو كان عنده عضوٌ أكبر. فهل طلب هؤلاء الرجال مبرّر؟ وبشكلٍ أدقّ، هل هو فعّال؟
Fri, 2014-01-10
Quand les scientifiques nous parlent d'alcool et de sexualité, on ne sait plus à quel saint se vouer.  L'alcool est-il vraiment une aide utile ou un piège à...
Wed, 2014-01-08
كم مرة ردّدوا أمامنا أنّ حاجات الرجل تفوق حاجات المرأة، وعليه حتماً أن يُرضي رغباته وإلاّ عانى من كبتٍ لا يُحتمل! ما أكثر هذه الأفكار المُكتسبة التي لا تزال سائدة في عالمنا الشرقيّ المتميّز بالفوقيّة...
Wed, 2013-11-27
عندما يُحدّثنا العلماء عن الكحول والحياة الجنسيّة، لا ندري إلى من نلجأ. أحياناً، يقولون إنّ ثلاثة كؤوس من المشروب تحمي الشرايّين وتقويّ أداءنا الجنسيّ. وأحياناً أخرى يدّعون بأنّ القليل من الكحول قد...
Wed, 2013-11-27
Troubles du désir, troubles de l’érection, rapports douloureux, absence de plaisir…nul n’est à l’abri d’un dysfonctionnement sexuel. En...
Thu, 2013-08-01
Atallah is Lebanon’s first sexologist.
Thu, 2013-08-01
عطاالله هي أوّل أخصائية صحة جنسية في لبنان
Fri, 2013-03-01
Sandrine Atallah n'a pas froid aux yeux. En 2007, cette Libanaise de 34 ans est devenue la première sexologue du Liban.
Sat, 2013-02-02
"It's not really physical, but if you work on imagination, creativity and fantasy to invoke desire, you will feel the effect," says Dr. Sandrine Atallah, a sex therapist based in Beirut.
Sat, 2013-01-19
It is now established by the World Health Organization that Sexual Health is part of the General Health. Sexual Medicine is a discipline of Medicine that deals with Sexual issues, physical as well as...
Tue, 2012-10-23
De nos jours, la premiere nuit s'est-elle affranchie de ses demons?
Tue, 2012-10-23
ما السبيل للإبقاء على شعلة الشغف متّقدة؟
Tue, 2012-10-23
الولد، في تعطّشه إلى المعرفة والمعلومات، يُراقب العالم المُحيط به و"يستوعبه". فإيجاد التوازن بين الواقع وأحلام الطفل، وبين أحلامنا كناضجين حول تربية طفل مثاليّ، وبين كوننا أهالٍ مثاليّين...
Tue, 2012-09-18
تعترفُ 47% من النساء أنّهنّ تصنّعنَ اللّذّة، ولا يجدنَ أيّ إحراج في ذلك! فتصنّع النشوة برأيهنَّ شكلٌ من أشكالِ التواصل في صُلْب العلاقة الثُنائيّة
Tue, 2012-09-18
كي تشعر "المرأة" باللّذة عليها أن تنجح في ترك العنان لشهوتها، وهذا بعيدٌ كلّ البعد عن كونه واضحاً 
Thu, 2012-08-16
La rapidité de l’éjaculation, qu’elle soit prématurée ou précocissime, affecte un homme sur trois et se répercute souvent sur sa vie...
Thu, 2012-08-16
   التواصل من مميّزات الجنس البشري، لكنّه عَمليّة مُعقّدة غير محصورة بتبادل الألفاظ فقط،  حاله يُشبه تماماً الجبال الجليديّة التي يكون الجزء المغمور منها أكبر بكثير من الجزء الظاهر...
Thu, 2012-08-16
خلال جلسات عدة، يسمح التنويم المغناطيسي الطبي بتخطي مشاكل جنسية عديدة و استعادة توازن كاف لتنشيط كل الطاقات الداخلية
Wed, 2012-07-18
Connaitre son corps et son fonctionnement, savoir l’aimer sous toutes ses coutures malgré ses imperfections est le gage d’une sexualité épanouie et assumée....
Wed, 2012-07-18
الجي سبوت، والبَظر والمِهبل.إذا كنتم تظنّون أنّ ذروة النشوة تكمُن في هذه المناطق مِن الجسد فأنتم مخطئون! إنّ أكثر منطقة مُثيرة للشهوة هي الدماغ
Wed, 2012-07-18
على المستوى الفكريّ، مِنَ المُمكن فهم المغامرة العابرة للزوج وتبريرها. لكن على المستوى العاطفيّ يبدو التسامح أكثر صعوبة. فالسؤال الذي يطرح نفسه مقابل هذا الجرح العميق للخيانة، هو هل مِنَ المُمكن...
Tue, 2012-06-05
مستجدّات العصر،كيف تنعكس على الحياة الجنسيّة للرجل الشرقيّ؟
Mon, 2012-06-04
أحياناً، تختفي الرغبة داخل العلاقة الزوجيّة، فيستقرّ الحرمان. إنّ السكوت عن عدم الاكتفاء الجنسيّ يُعمّق الشرخ الذي يحصل في صُلْب العلاقة الزوجيَّة، إلاّ أنّ الكشف عن العالم الاستيهاميّ ليس دائماً...
Sun, 2012-06-03
Comme le chante si bien Pierre Perret, le sexe masculin, «le vrai, le faux, le laid, le beau, le dur, le mou, qui a un grand cou, le gros touffu, le p'tit joufflu, le grand ridé, le...
Sat, 2012-05-12
الاستمناء! إنْ كانت هذه العبارة لا تزال مُعيبة، إلاّ أنّ مُمارستها رائجة مع كونها خفيّة وسرّية. وإنْ كانت الآراء تتناقض حول هذه المُداعبات الانفراديّة، فإنّ الطبّ الجنسيّ يؤكّد أنّ الاستمناء هو عاملٌ...
Wed, 2012-05-02
بين الطب والاعلام، ما المسموح قوله عن الجنس في البرامج التلفزيونية وما هو الممنوع ؟ وهل الكلام عن الجنس في الاعلام المكتوب يكون عادة اسهل واخف وطأة من الكلام على التلفزيون؟ كل هذه الاسئلة وغيرها اجاب...
Mon, 2012-04-23
حياة جنسيّة صاخبة...مُسبّباتها: نشوة العطلة أم حرارة الصيف؟
Thu, 2012-04-12
أن تكوني أماً: مسار مليء بالمطبات. السؤال المصيري "مراهقي هل هو مُثلي؟"
Tue, 2012-04-10
يشغلُ حجم العضو الذكوريّ بال الرجال وبال شريكاتهم على حدِّ سواء. فالكثير من الهموم التي لا أساس لها، تزرع أحياناً الشك والقلق في عقول النساء.
Sun, 2012-04-08
L'alcool est-il vraiment une aide utile ou un piège à éviter ? Pour en savoir plus, le Dr. Sandrine Atallah s'est penchée sur les dernières études...
Tue, 2012-03-27
إنّ سُرعة القذف، سواءَ كانت سابقة لأوانها أو مُبكّرة، تُصيب رجلاً من كلّ ثلاثة رجال، وغالباً ما تؤثّر على علاقاته. وهكذا، في عالمٍ مُعاصر هاجسه الأداء، تُقلق هذه المشكلة حياة الثنائيّ ليس فقط ما...
Mon, 2012-03-26
على المستوى النفسي، فالنشوة هي ذروة اللّذة الجنسيّة يَلّيها إسترخاء لذيذ جداً... ولكن، إذا الجميع يُوافق على هذا التعريف الأخير، إلاّ أنّ هُناك مُعتقدات عديدة خاطئة لا تَزال قائمة حول هذا الموضوع،...
Sat, 2012-03-24
Psychologiquement, l'orgasme correspond à l’acmé du plaisir sexuel suivi d’une détente extrêmement agréable…Si tout le monde approuve cette...
Thu, 2012-03-22
لقد عوّدتنا الصحافة على تصوير الحياة الجنسيّة بأنّها مثاليّة، كما لو أنّ كلّ شيء يسير بسلاسة بين أيّ شريكيْن عاشقيْن من دون أيّ مشاكلٍ تُذكر. مع ذلك، إنّ العلاقة الغراميّة تطرح أحياناً بعض المخاوف...
Wed, 2012-03-21
La presse nous a habitués à une description idéale du déroulement de l’acte sexuel. Comme si entre deux partenaires amoureux tout se passait toujours harmonieusement...
Sun, 2012-03-18
Liberté sexuelle ou esclavagisme de la mode ? N’est-on pas en train de se leurrer en s’imaginant qu’un joujou personnel constitue une avancée positive dans l...
Thu, 2012-03-15
إنّ مُقاربة الحياة الجنسيّة الأنثويّة من دون الاهتمام بالبظر هو بمثابة تجاهل لقلقٍ نسائيّ قارب حدّ الهوس والحرمان، كون الإجابات المتعدّدة غير مؤكّدة وغامضة. وإن لم نُدرك إلاّ في الأمس القريب مدى...
Wed, 2012-03-14
Aborder la sexualité féminine sans s’intéresser au mythique point G serait faire fi d’une nouvelle préoccupation féminine aussi obsédante que...
Fri, 2012-03-09
نشأ انتشار شبكة الإنترنت مصدراً جديداً للصراعات الزوجيّة: اللقاءات على هواء الشبكة العنكبوتيّة وتتابعها. فكيف يُمكن التموضع بالنسبة إلى هذا النمط الجديد من العلاقات الذي يؤدّي أحياناً إلى أكثر من...
Thu, 2012-03-01
تركّز الأدبيات التي تتناول موضوع الجنس أثناء الحمل على الحياة الجنسية للام، متناسية في معظم الأحيان تجربة الأب والصعوبات التي يواجهها. ماذا عن تقلبات النشاط الجنسي النسائي والذكوري أثناء فترة الحمل؟...
نصائح لعلاج تشنج المهبل اللاإرادي
http://app.instaconsult.net/drsandrineatallah/